نسمع فكرتك ونشوف المكان
نفهم طبيعة المشروع والجمهور والإحساس اللي عايز أول ضيف ياخده معاه.
LA PORTA VIVA — الباب الحي
المكان مش مجرد جدران.
هو أول إحساس بيوصل للناس.
وإحنا... بنخلي المكان يعيش.
المشهد الأول
نفس المكان. إحساس مختلف تمامًا.
الفرق مش في اللي بنضيفه للمكان...
الفرق في الإحساس اللي بيتولد جواه.
أربع أبواب... تحت سقف واحد
من أول شكل المكان... لحد اللحظة اللي الناس تفتكره بيها.
أربع مراحل... لكن الحكاية واحدة.
من أول فكرة... لحد آخر ضيف
مش هتحتاج تنسّق بين مصمم ومطبعة
وشركة ديكور وفريق تشغيل.
إحنا بنستلم الحكاية كاملة...
ونرجّعلك مكان جاهز يفتح بابه للناس.
سلّمنا الفكرة... واستلم اللحظة.
نفهم طبيعة المشروع والجمهور والإحساس اللي عايز أول ضيف ياخده معاه.
هوية، تصميم، مطبوعات، أعلام، يونيفورم، ديكور وإضاءة... كل تفصيلة بتخدم نفس الحكاية.
من أول البروشور لحد أكبر بانر، ومن لبس الفريق لحد تجهيز عربية الدعاية.
فريق استقبال، سكيتنج، توزيع، حركة، موسيقى واحتفال... لحد ما المكان يبقى حي فعلًا.
والباب مش بيعيش مرة واحدة
الافتتاح بداية، مش نهاية. بنرجع نغيّر إحساس المكان في رمضان والكريسماس والصيف وأعياد الميلاد والمناسبات الخاصة.
كل اللي فات... كان بيحضّر للحظة دي
أول خيط نور... والمكان لسه بيستعد.
لأن اللحظة الكبيرة... بتتكوّن من تفاصيل صغيرة
من أول شكل المكان... لحد آخر بروشور يوصل لإيد عميل. كل عنصر بيتصمم عشان يكمّل نفس الحكاية، ويخلّي الناس تشوف المكان قبل ما تدخله.
الهوية بتخرج للشارع
بنحوّل عربيات الدعاية لامتداد حقيقي لهوية المكان؛ تلفت النظر قبل الافتتاح، وتخلّي اسمك يتحرك وسط جمهورك.
الهوية ليها ناس
يونيفورم، أعلام، سكيتنج، استقبال وتوزيع بروشورات. كل شخص بيتعامل مع الجمهور بيظهر بنفس روح البراند.
كل تفصيلة بتتكلم
بنصمم ونطبع البروشورات والدعوات والمطبوعات، عشان الهوية تفضل واضحة في كل نقطة تواصل مع الناس.
المكان بيتفتح مرة... لكن إحساسه بيفضل.
سواء بتجهّز افتتاح، موسم، فعالية، مطعم أو مساحة جديدة...
إحنا بنبني الإحساس من أول فكرة لحد أول ضيف يدخل.
احكيلنا عن المكان أو الفكرة،
وإحنا نبدأ نبني الحكاية معاك.
LA PORTA VIVA THE LIVING DOOR